كورونا و”الآلهة المجرمون”…

“الآلهة المجرمون” يعوّلون على كورونا للتسريع في نهاية العالم وتحقيق نبوآتهم. من هم هؤلاء الآلهة ومن هم اتباعهم؟ وماذا عن اللذين ينتظرون اصطدام نيزك في الأرض؟ رامي الأمين يحاول العثور على إجابة

​الدولة والدّين في تونس

بعد حصول تونس على استقلاها في العام 1956، قام الزعيم بورقيبة بسنّ قوانين، واتّخاذ إجراءات تمثَّل البعض منها في “مجلّة الأحوال الشخصيّة” التي أخرجت المرأة التونسيّة من البيوت المُغلقة لتُسهم في بناء المجتمع الجديد، وأسَّس كليّة الشريعة وأصول الدّين لتكون حاضِنة للتعليم الديني.

النسويّات وسياسات الفضح: شرطة أخلاقيّة أم عدالة بديلة؟

في كلّ جلسة نقاش أو عشاء، يحضر السؤال نفسه تقريباً، حول العنف ضد النساء وتعريفه وآليّات التعامل معه ومحاسبة مرتكبيه. تعلو أصوات الحاضرين في وجه نسويّات، ممّن يسمّونهنّ “الراديكاليّات”، وغالباً ما ينقسم الجالسون بين فئتين من المُتململين.

الأزهر وعيد الميلاد ودواعش التواصل الاجتماعي!

إن المغالطة الفكرية التي يقع فيها هؤلاء هي أن التهنئة بعيد الميلاد تساوي الاعتراف بالعقيدة المسيحية، وبالتالي تخلي المسلم عن عقيدته. كما لو كانت تهنئة زميلك المسيحي في العمل بعيد الميلاد تعني تركك للإسلام ودخولك المسيحية!

مسألة المرأة.. دينيّة أم اجتماعيّة؟

وهذا صراع ليس مجرّدًا – مثلما – ألمحنا – من تأثيرات المصالح والخلفيّات والأهداف المُتَغَيّاة من تأويلات المؤوّلين. وبكلمة، هو صراع بشريّ، مدنيّ لا علاقة للدين وتعاليمه به. وهكذا يعود بنا إلى جذر المسألة الذي انطلقنا منه، وهو: إنّ مسألة المرأة، في بلادنا كما في العالم، مسألةٌ اجتماعيّةٌ – سياسيّة في المقام الأوّل.

في معاداة اتفاقية السيداو وتصعيد الهجمة على الحق في المساواة

هذا التحليل بدأ مع تشكيلات الدولة القطرية في العالم العربي ولا زال محتدا وبرأيي ان عدم البت في حدود كلا التياريين احدث التباسا لدى المجتمع في معظم هذه الدول افضى الى التفتت والإضعاف امام هجمات الوجه البشع للعولمة وأدواتها الاستعمارية وساهم في انفجار الثورات والحراكات الاحتجاجية منذ ٢٠١١ للان.

رواية كريسماس في مكة.. بين ضياع الهوية وتداخل الثقافات

“مثلت إجازة الكريسماس في مكة للشخصيات فرصة لاعادة ترتيب بيتهم النفسي الداخلي، هذا ما فكر به حيدر، أما ميادة فستكون هذه الإجازة فرصة للم الشمل ورؤية الأشياء من منظور مختلف، على العكس من مريم التي انتهزت هذه الفرصة لإنجاز مشروع تخرجها، وهو عبارة عن تصور بديل للحرم المكي، إلا أنّ تلك الرحلة ستؤثر عليها لاحقاً بشكل إيجابي وروحاني ولخصت حياتها المتأرجحة بين عالمين.

يوم خلعت الحجاب وتفقدت وجهي… وعن الظلام الذي عاش بداخلي قبل ذلك

“وألتفت حولي أحياناً فأجد آلاف النساء بخمرهن مثلي يتراوح الطول والقصر واللّون من فئة إلى أخرى، لكنه ينتهي إلى معنى واحد: أنتِ محجبة مختمرة إلى أن يتخمر دماغك داخل رأسك. لا شيء كان يشفق عليّ مثل نظرة أمي إلى شعر بناتها الأخريات ونسيانها أن لي شعراً أيضاً، كلما قلت إنني أرغب بتسريح شعري، تجيب بهدوء لا يبعث على الراحة بقدر ما ينبه إلى وضعي الحقيقي: “أنتِ محجبة لماذا تسرحينه وتضعين عليه غطاء؟”.”

​نورشوليش مجيد والوحدة في التنوّع

بعقل وقلب شفّافين أستذكر الآن صديقي المفكّر الأندونيسي العظيم نورشليش مجيد، الذي يقدّره ويحترمه عشرات الملايين في أندونيسيا والبلدان المُجاورة لها في جنوب شرق آسيا، وخصوصاً أنّه علّمني كيف ألفظ هذه العبارة الأندونيسيّة الأثيرة:Bhinneka Tunnggalikoi ، وتعني: “عاشت الوحدة في التنوّع”.

​”ما بعد العَلمانيّة” كمفهوم مُثير للالتباس

تُشير عبارة ما بعد العَلمانيّة إلى مصطلح حديث الولادة في المجتمع الثقافيّ الغربيّ. ومن خلال المُطارحات التي جرت حوله في خلال العقد الأوّل من القرن الجاري، بدا أنّ هذا المصطلح لا يزال في طوره الابتدائيّ.ربّما لهذا السبب وغيره لم تتحوَّل “ما بعد العَلمانيّة” إلى مفهوم تامّ القوام.