“بين الثورة والوباء.. ماذا عليّ أن أختار”…

“الكورونا أظهر شخصيتي البعثية”… كيف غيّرنا الحجر الصحي وكيف تمكنت منا الأنظمة واستقرت في دواخلنا بحجة حمايتنا من الوباء؟ وما علاقة كل ذلك بحزب البعث؟

“تحرّش خلف الجدران”… الليبيّات يكسرن الصمت

هذه عيّنة من قصص التحرش الجنسي والاغتصاب التي وقعت خلف الجدران في ليبيا لعدد كبير من الفتيات قبل عدة أعوام، حين كن طفلات لا يفقهن شيئاً عن “الجنس” ويمتلكن أجساداً “مثيرة”، كما يبرر كثير من الناس، خطأً، هذه الجرائم.

انتحار سارة حجازي… السياسة وحقوق المثليين

نظام السيسي، بأجهزته وإعلامه وعسكره، هو المتسبب في دفع سارة للانتحار، بفعل اعتقالها بسبب مشاركتها برفع علم المثليين في حفلة مشروع ليلى قبل أعوام، والتجربة القاسية التي عاشتها.

المغرب: الخيارات تضيق في وجه الصحافة المستقلة

ولعلّ جريدة “أخبار اليوم” المغربية والتي تعتبرها منظمات حقوقية دولية “آخر القلاع الصحافية المستقلة” في المغرب، كانت مسرحاً لأحداث مأساوية خلال الشهور الماضية، مع سلسلة من الاعتقالات والمحاكمات، آخرها في 22 أيار/ الماضي. حينذاك قُبض على رئيس تحريرها سليمان الريسوني. وهو اعتقال أدانه مجلس جنيف للحقوق والحريات معتبراً أنه تعسفي ويفتقر للسند القانوني.

مثليون/ات أردنيون/ات: “أردنا أن نُعلم مجتمعنا أن هناك من يشبه سارة حجازي بينهم”

لم يقتصر خوف مرام (اسم مستعار) من أن تصدق فتاوى بعض الناس بأن سارة حجازي سوف تذهب إلى النار، بل طال خوفها أيضاً من أن تسقط ضحية عنف بالضرب، أو يزج بها إلى السجن، لأنها واحدة من ثلاث فتيات أردنيات مثليات رسمن جرافيتي سارة حجازي الذي أزالته أمانة عمان

نميمة البلد: التحريض … والرضا عن الحكومة وحظوظ اشتية

عملت في الأيام الأخيرة موجهة جديدة من خطاب الكراهية والتحريض ضد كتاب وشخصيات مجتمعية، كالدكتور عمر رحال والإعلامية ناهد أبو طعيمة ومذيعات في شبكة معا الإخبارية، بسبب النقاش الدائر حول مشروع قانون حماية الاسرة، يتضمن هذا الخطاب مفردات الدعوة للقتل والردة والفسوق، والدعوى للاغتصاب، والشتم (الاسترزاق والرخص) والوسم (الشواذ) والتطاول على الاعراض سواء في وسائل اعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي.

الهجرة والكوارث البيئية في سياق التغير العالمي السريع

يشهد العالم أزمة كبرى، أو بتعبير أدق، أزمات متداخلة، ومشكلات متشابكة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحداثة، ويسمي مؤلف هذا العمل، الزمن الراهن بعصر الأنثروبوسين «العصر الجيولوجي البشري»، بما بلغه الكون من مستوى حراري عالٍ، وأشكال اللامساوة الصارخة، وتغيرات سريعة لا يمكن مجاراتها.

قمع التفكير باسم “غسل الدماغ”

بين تشرنوبيل الأوكرانية في إبريل/ نيسان 1986 والقامشلي السورية في يونيو/ حزيران 2020، أربعة وثلاثون عاماً بين مجهول ومعلوم. مجهول يخلّف إرباكاً ومعلومٍ يُمكن استغلاله وتوظيفه في مسارات مختلفة. في تشرنوبيل، انفجر المفاعل النووي رقم أربعة، مؤدّياً إلى وفيات كثيرة وأضرار لا تزال مفاعيلها مستمرة

الزبون والبائع.. عن الكتب الأكثر مبيعاً

ترتسم خارطة الكتب الأكثر مبيعاً، من جولةٍ واحدة على المكتبات في الضفة الغربيّة، من شمالها حتّى جنوبها.1 تتشابه عناوين الكتب ويتشابه روّادها كذلك في جميع المكتبات. “في قلبي أنثى عبريّة” و”أكاستاسي”، “فن اللامبالاة” و”شيفرة دافنشي”، كذلك “قواعد العشق الأربعون” و”يسمعون حسيسها”، وغيرها كُثر.

“مثلهم مثلكم”… المثليون العرب يبوحون بالحب فيلقون الموت والإقصاء

ينتشرون في كل مكان من هذا العالم، يختلطون بالجميع، يعملون، يدرسون، ينجحون، يبتكرون، ويساهمون في دوران عجلة هذا الكوكب. نحن لا نتكلم عن فضائيين جاؤوا من عالم آخر. هم بيننا لكن كثيراً ما يُجبَرون على عدم البوح بمشاعرهم التي قد تكون عامرة بالحب. إنهم أبناء “مجتمع الميم”.